Showing posts with label خواطر. Show all posts
Showing posts with label خواطر. Show all posts

Wednesday, September 17, 2008

حجب وحجاب

مُنع الحجاب( بمعنى تغطية الرأس) في مدارس البنات في سورية، بقرار رسمي بين عامي1981- 2000اضطرت الراغبات في متابعة الدراسة إلى التخلي عن حجابهن داخل المدرسة..
لما سُمح به( بعد أكثر من جيل) كان شيء ما قد جرى للنفوس، ولم يعد الحجاب كما كان.. صار حجباً للشعر فحسب.
لكن سورية اليوم تمارس وتبيح بل تأمربحجاب آخر، درءاً للفتنة!!
إنها تحجب مواقع إلكترونية، يتعامل معها كل العالم المتحضر..مثل اليو تيوب والفيس بوك بل أحياناً الياهو والماسنجر، ناهيك عن مواقع محددة لا تتفق توجهاتها ومبادئها مع توجهات ومبادئ البلاد!!
ثمة حجاب ممنوع مرفوض.. ثمة حجب مباح مفروض..
اكشفي شعرك، احجبي/ احجب عينيك وعقلك.. تكن أحسن روّاد المرعى.
والحكومة فوق راسي

Sunday, August 10, 2008

من أجل العربية2


مثال آخر
تظهر لك على شاشة الحاسب رسالةٌ تخبرُك بأن الاتصال تم
بالإنترنت( نحت أحدهم كلمة الشنكبوتية/ من كلمتي الشبكة العنكبوتية) فتقرأ
إنَّ
Local Area Connection
هو الآن متصلٌ
الضمير( هو) الذي يكون أحياناً ضميرَ فصل لا محلَّ له من الإعراب، يبدو هنا زائداً: فلو قلت: إنّ( ال آي سي ) متصل الآن( بتأخير ظرف الزمان الآن) لكان أفصحَ.
إن من العبارات الشائعة بين اللغويين قولهُم: البلاغة في الإيجاز، والبلاغة تعني أن( تبلغني) تصل بي، إلى هدفك أو هدفي بأقلِّ عدد من الكلمات.
ولو أردنا ترجمة العبارة التي تركت إنجليزية ثم دمجنا الجميع معاً لأمكن الاكتفاء بعبارة: تم الاتصال المحلي، ولا حاجة لحرف
التوكيد( إن) هنا لأن مستخدمَ الحاسب أصلاً لديه أدلةٌ أقوى :) على أن الاتصال بالشبكة قد تم
وإلى مثال آخر

Saturday, August 9, 2008

من أجل العربية1


يبدو أن التسارع التكنولوجي أصبح أكبر كثيراً من قدرتنا- معاشرَ العرب- على تلبية احتياجاته اللغوية
وليس ثمة جهةٌ معنية جدّياً بما يحدثُ لهذه اللغة من تحريف وتشويه، بسبب الترجمات الآنية السريعة التي تريد مواكبة العصر بلغتنا
ربما ينبغي أن نشكرَهم أولئك الذين يجتهدون في ترجمة بعض المعطيات- التي لست من يستطيع تصنيفها- فهم يحاولون جهدَهم تقريبَنا من العصر وتقريبنا منه، وليس هنالك من يقول لهم: قف لا تنشر! ثمة هيئةٌ أو لجنة معنيةّ بمراجعة ترجمتِك، لتصححَها وتضبِطها وتقدمَها في أصحّ وأجمل( أشدّد على أجمل) حلّة قبل نشرها للجمهور..
نعم يبدو هذا مضحكاً لقطاع كبير من الشباب، وبخاصة بعد أن أتحفتنا قناة العربية ببرنامجها الساخرالعشوائي النزعة( عربيزي).. ولكي أكون أكثر وضوحا أضرب مثالاً
عندما تطلب رقماً على هاتفك الجوال- في مدينة الرياض- تظهر على شاشته عبارة: (جارٍ الاتصال/ ويجب قراءتها: جارِنْلـِتِّصالُ)
من القواعد البسيطة في لغتنا أن الابتداءَ بنكرة لا يجوزُ إلا لضرورة وبشروط محددة، وفي ألفيّة ابن مالك في النحو( وهي أرجوزة من ألف بيت منظوم في قواعد النحو: لمن لم يسمع بها
ولا يجوزُ الابتدا بالنكرة= مالم تُفِد كعند زيدٍ نَمِرة
في حالتنا هنا( الاتصالُ جارٍ) هي العبارةُ الأصوبُ والأبعد عن التكلف، وهي الأكثر سلاسةً، لأن الانتقال من الضم على آخر( الاتصالُ) إلى الفتح( على جيم جَار) أيسر على اللسان من الانتقال من التنوين( على آخر جارٍ) إلى الكسر على همزة الوصل في كلمة( الاتصال)
شكراً لكم
وإلى مثال آخر..
______________
* النمرة: ثوب

Thursday, January 17, 2008

الضاحكون دائماً

تشغل بالي، تثير أعصابي رغم أنها غير جديدة البتة؛ إنها ضحكات السياسيين والمسؤولين أمام كاميرات التصوير.. في أبشع المواقف، في أخطرها، في آلمها وأحزنها تجدهم ضاحكين متهللين، وحدهم أو بين بعضهم وبعض.. العدو مع العدو والصديق مع الصديق والمنافق مع المنافق.. الكل مسرور( أمامنا) إذ يبدو في النهاية أننا نحن( الرعايا الطيبين) الشعوب المعذبة، هي من لا يريدون أن يعرف حقيقة ما يدور،
لا يريدون أن نشمت بهم، يبدو أنا دائماً مصدر للخوف والقلق مهما بدونا ضعفاء مقهورين
مثالي اليوم عمرو موسى في بيروت، صحيح أنه بدا مختلفاً حين قال لا أريد أن أدلي بتصريحات
أريد أن أعطيكم نتائج، وكأنه يوحي لنا بأنه ثمة نتائج.. بعد قليل، ومن كثرة ما نشاهد الأخبار رأيت ضحكات الجميع: حتى العماد عون.. وكان موسى يكثر من تحريك يديه، سعد الحريري بوسامته الناعمة كان يتأمل.. لكن لا أجزم أنه كان يتأمل أوضاع لبنان.. الكاميرات دائماً حاضرة لتصنع أفكار وحركات الذين لا يملكون حرية القرار ولا التفكير ولا الحركة ..